عدم تجاوز الحاج وادي محسر قبل الشروق لتأخر الحملة

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#الكفارات 2026-06-19

السؤال

إن لم يتجاوز الحاج وادي محسر قبل شروق الشمس لسبب خارج عن إرادته وهو تأخر الحملة هل عليه شيء؟

الإجابة

الجواب يؤمر الحاج أن يجاوز وادي محسر قبل شروق الشمس اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم، وبعض أهل العلم يلزم من لم يجاوز وادي محسر حتى طلعت الشمس أن يذبح هدياً أو يلزمه الدم كما يعبرون، وبعض أهل العلم لا يرى ذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم ما أمر الصحابة بالمجاوزة أو قال لهم لا تطلع عليكم شمس إلا وقد جاوزتم وادي محسر وإنما هذا فعل منه صلى الله عليه وسلم يحتمل الوجوب ويحتمل الاستحباب فلذلك قالوا لا دم في عدم تجاوز الحاج لوادي محسر ولو كان متعمداً. وإن كان ذلك لعذر فهو من باب أولى لا شيء عليه، ولكن من باب النصيحة والأفضل من كان قادراً على المشي فالأولى له إذا رأى تأخراً في السير أن ينزل من الحافلة وأن يمشي لا سيما أن المشي في أول النهار الحرارة قليلة فيتيسر له المشي، أما إن كان لا يستطيع المشي لمرض أو كبر فهو معذور والله تعالى أعلم.

المفتي

فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي

تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي

📺 شاهد الفتوى

عدم تجاوز الحاج وادي محسر قبل الشروق لتأخر الحملة
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي