السؤال
ما سبب الضيق والحزن الذي يأتي فجأة دون سبب ظاهر وما الوسائل المعينة للتخلص منه سريعاً؟
الإجابة
الأمر العارض يحدث لكل إنسان بسبب ضغط في الحياة أو بسبب بعض الظروف أو الابتلاءات، فهذا معتاد في حياة الناس. لكن عليه أن ينتبه لنفسه وأن يبحث عما يسليه ويخفف عنه الألم ويبعثه إلى الراحة والاستقرار النفسي. فإن لم تزل الحالة، فطبعاً هذه أيضاً تزول بالإكثار من الصلاة، صلاة النافلة، من السجود لله، من الدعاء لله، من قراءة القرآن، من الإكثار من الذكر، فكل ذلك مما يعين في تخفيف هذا الضيق والحزن. نعم إن استمرت الحالة ولم تنقطع فقد يكون ذلك مؤشراً لمرض نفسي داخلي يحتاج إلى تدخل أهل الاختصاص حتى يتمكن من الخروج من هذا الوضع، أسأل الله تعالى له ولي ولجميع المسلمين الشفاء والعافية، والله تعالى أعلم.
المفتي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- نصيحة المبتلى بحزن دون سبب مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- أثر الاكتئاب على الذكر والخشوع فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- كثرة المصائب على العبد التائب ودلالتها فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- إمامة المصاب بفقد ولده الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- أسباب الفتور عن العبادة وعلاجه مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي