بيع الوسيط ما لا يملك من العقار

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#المعاملات 2026-08-06

السؤال

قام خالد بعرض أرضه للبيع بسعر ثلاثين ألف ريال، فجاء الوسيط عمرو وعرضها لزيد بسعر خمسة وثلاثين ألف ريال على أنها ملكه وقبض العربون أو أخذ وعدا من الراغب فيها بشرائها ثم رجع الوسيط إلى مالكها الأول فاشتراها منه بدون عقد بيع وشراء، وإنما بتوكيل من خالد ببيعها. ما حكم هذه المعاملة للوسيط؟

الإجابة

إن كان أخذ من المشتري جزءا من ثمنها وهو الذي يسميه الناس بالعربون، فالبيع موقوف على إجازة المالك؛ لأنه باع ما لا يملك فهو بيع فضولي إن أجازه صاحبها وإلا بطل البيع، ولا بد أن يكشف لصاحبها ثمن البيع كله ولا يكتم منه شيئا، ويجوز للوسيط أن يشتريها ثم يعيد بيعها لكن إن بحث عن المشتري أولا واتفق معه على سعر أكبر من السعر الذي عرضها به صاحبها (خالد) فلا بد أن يكشف لصاحبها ذلك حتى لا يقع في الغش والتدليس، والمسلم ينصح لإخوانه كما ينصح لنفسه.

المفتي

الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي

الجواب المفيد عن أسئلة التغريد هو كتاب للشيخ إبراهيم بن سعيد الصوافي،(من ثلاثة أجزاء) يضم مجموعة من الإجابات العلمية المختصرة على أسئلة طُرحت عبر منصة "تويتر" (إكس حاليًا). يتناول الكتاب قضايا متنوعة في العقيدة والفقه والعبادات والمعاملات والأخلاق، ويتميز بأسلوب واضح، وأدلة شرعية موجزة، مع مراعاة احتياجات القارئ المعاصر. ويهدف إلى تقريب العلم الشرعي، وتقديم أجوبة موثوقة وعملية على المسائل التي يكثر السؤال عنها، بما يجمع بين التأصيل الشرعي وسهولة العرض.

📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي