السؤال
شخص عليه ديون قدرها ١٥٠ ألفاً وعند سؤاله أين صرف هذه الأموال يقول إنه لا يعلم تحديداً أين ذهبت، وإنما كان يتاجر في أرقام السيارات وتعرض لخسائر فهل يجوز أن تدفع ديونه من زكاة الأموال؟
الإجابة
إن كانت متاجرتُه السابقة إسرافاً وتبذيراً كما يظهر من السؤال، فلا يجوز أن يعطى من الزكاة إلا بقدر ضروريات حياته، بمعنى أنها تحصر في مطعمه ومشربه ولا توفى هذه الديون منها، هنالك فقراء، هنالك مضطرون إلى قضايا ضرورية في حياتهم في مطعمهم ومشربهم وملبسهم وهؤلاء يقدمون فلا تصرف الزكاة بهذا القدر الكبير للوفاء بدين سببه سببه الإسراف في الأرقام ونحوها والله تعالى أعلم.
المفتي
مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
تفريغ لأسئلة مجلس السبت من اليوتيوب. مجلس السبت هو مجلس علمي أسبوعي يُعقد كل يوم سبت، يجيب فيه الشيخ د. ماجد بن محمد بن سالم الكندي عن الأسئلة الواردة من الناس عبر مختلف الوسائل، في مختلف أبواب الدين والحياة. تتميّز هذه السلسلة بطرحها المباشر والواقعي، حيث تتناول قضايا يومية يحتاجها المسلم في عباداته ومعاملاته، وتقدّم الإجابات بأسلوب علمي واضح يجمع بين التأصيل الشرعي والتيسير في الفهم والتطبيق.
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- أخذ الزكاة لسداد الدين الحال الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- استحقاق التاجر المفلس للزكاة الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- صرف المدين مال الزكاة في معيشته الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- إعطاء الزكاة للمسجون بالدين الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- قضاء دين المعسر من الزكاة الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي