السؤال
من قبلت للحج وهي في عدة من وفاة قبل ذي الحجة فما الحكم في ذهابها؟
الإجابة
إن كانت عندما تقدمت للحج لم تكن في عدة ثم توفي زوجها بعد ذلك وقبلت في الحج فلتنظر في أمرها، إن كانت تخشى أن تفوتها الفرصة نظراً لأن الذهاب للحج لا يتيسر في هذه الأعوام كما كان من قبل وقد تحتاج إلى انتظار طويل، وقد تخشى عوارض الزمن من حمل أو أمراض أو كبر أو أنها مثلاً دفعت الأموال ويصعب رجعها من المقاول، ففي مثل هذه الحالات يرخص لها إن شاء الله أن تذهب للحج مع التزامها بما تؤمر به المعتدة عدة وفاة من ترك الزينة وترك الطيب ويسقط عنها المبيت لهذا العذر العارض. أما إن كان تأخيرها للحج لا يترتب عليه كبير ضرر لن تخسر أموالها التي دفعتها وهي بحسب ظاهر الحال في صحة وأمر الذهاب يتيسر في سنوات قادمة فهي متعبدة أن تبقى في بيتها وأن تعتد هناك ولا يرخص لها في الذهاب للحج والله تعالى أعلم.
المفتي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- حج المعتدة عدة وفاة الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- حج المعتدة عدة وفاة الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- هل تكمل المرأة مناسك الحج بعد وفاة زوجها؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- هل يجوز للمرأة أن تحج عن زوجها المتوفى؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- هل يجوز للمعتدة عدة الوفاة الخروج من بيتها فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي