السؤال
شخص لديه وظيفة قليلة الدخل ولا يملك سوى المهر، أيكون قد أخذ بالأسباب التي تبيح له الإقدام على الزواج؟ أم أن ذلك لا يعد أخذاً بالأسباب ويجب عليه البحث عن وسائل لزيادة الدخل؟ وهل يوجد تعارض بين هذه المعاني وكيف نوفق بينها وبين قوله تعالى "إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله"؟
الإجابة
الجواب هذا وعد من الله بإغناء الفقراء إذا تزوجوا بقصد العفاف، فعلينا أن نوقن بكلام الله وأن نكون على ثقة من ذلك، وهو لا يعارض الأخذ بالأسباب، بل قد يكون إغناء الله بأن ييسر له أسباب الغنى وهو الظاهر من الآية. فلذلك ننصح هذا إذا كان دخله يمكن أن ينفق منه على نفسه وعلى زوجه بالمعروف ويسعى مع ذلك إلى تحسين دخله، فليتوكل على الله وليتزوج والله يوفقه. وإن كان دخله دون ذلك ويخشى أن يعجز عن النفقة عليها، فليتمهل قليلاً وليحسن من دخله، فإذا تحسن دخله أقدم على الزواج مستعيناً بالله، والله تعالى أعلم.
المفتي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- حكم الأمر بإنكاح الأيامى الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- دفع الزكاة للمقبل على الزواج الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- حكم تبادل الحب بين ابن الخالة وبنتها قبل الزواج فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- الاقتراض الربوي لتمويل الزواج الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- دعاء لتيسير العفة والزواج عند ضيق ذات اليد سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي