السؤال
فيما يذكره بعض أهل العلم مما يُستثنى من الغيبة: غيبة الفاسق قدح ليس بغيبة، في قول الإمام السالمي رحمه الله: ومظهرٍ لفسقه بالناس. فيحصل أن يذكر بعض الناس في بعض مجالسهم من اشتهروا بفسقهم وظلمهم وجبروتهم، لا على سبيل التحذير منهم فإن الجميع في ذلك المجلس يعرفون أن هذا فلان فاسق أو ظالم، وإنما يُذكر على سبيل تناول قصصه: فلان فعل كذا وحصل منه كذا، ولعله يصدر من بعض الحاضرين شتم أو سب له. فهل مثل هذا الصنيع داخل في هذا الاستثناء الذي يذكره أهل العلم لمجرد كونه مظهراً لفسقه، بمعنى أنه لا بأس بأن يُذكر بمطلق السوء، أم أن هناك ضوابط أخرى لهذا الاستثناء؟
الإجابة
المفتي
فتاوى مفرعة من برنامج سؤال أهل الذكر، يفتي فيه: سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي — المفتي العام لسلطنة عُمان، وهو الوجه الرئيسي للبرنامج منذ انطلاقته، يجيب عن أسئلة الجمهور الفقهية والحياتية بأسلوبه المعروف في التأصيل والاستدلال. فضيلة الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي — مساعد المفتي العام.
📺 شاهد الفتوى
أسئلة مشابهة
- غيبة المجاهر بالمعصية مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- ضوابط الغيبة الجائزة وغير الجائزة مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- الكلام عن شخص دون ذكر اسمه للتحذير من فعله مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- الحديث عن سوء معاملة شخص من باب الغيبة مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- نقد الشخصيات العامة والغيبة مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي