السؤال
هل ينطبق فضل الحديث النبوي الشريف "وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله" إلى آخره على المصلين الذين يجلسون في المسجد بعد الصلاة المفروضة للإتيان بالأذكار الراتبة كالورد اليومي أو آية الكرسي والمعوذات بشكل فردي؟ أم أن الفضل يختص حصراً بحلقات العلم الجماعية والمدارس والمدارسة المنظمة؟
الإجابة
فضل الله واسع، أما هذا الحديث فهو خاص بالاجتماع لأنه ذكر "وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم"، إذاً لا بد من هذا الشرط لحصول الأجر المرتب في هذا الحديث، ولا يعني ذلك أن من جلس بصورة منفردة يذكر الله ويقرأ لا فضل له، بل له فضل عظيم ووردت في ذلك أحاديث أيضاً كحديث "إن الملائكة لتصلي على أحدكم ما دام في مصلاه الذي صلى فيه ما لم يحدث وتقول اللهم اغفر له اللهم ارحمه"، فالجلوس في المسجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة والبقاء في المصلى الذي صلى فيه الإنسان كل ذلك مما ثبتت به الأحاديث وبينت فضله العظيم، ولكن بما أن السائل يسأل عن هذا الحديث بعينه فهذا الحديث فيه فضل وبيان ما يناله المجتمعون على حلقات الذكر وتدارس القرآن والله تعالى أعلم.
المفتي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- فضل الجلوس للأذكار الفردية بعد الصلاة مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- معنى حديث الملائكة تصلي على المصلي في مصلاه فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- فضل تلاوة القرآن الكريم في المساجد والأحاديث الواردة فيه سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- حديث الملائكة تصلي على المصلي ما دام في مصلاه سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- البقاء في المنزل للذكر بعد الفجر مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي