السؤال
يقول السائل: هل الأفضل أن يقول المسلم أستغفر الله 100 مرة أم يقول أستغفر الله عدد خلقه وزنة عرشه ومداد كلماته؟
الإجابة
الأفضل أن يقتدي بالنبي صلى الله عليه وسلم في فعله وقوله والثابت في السنة في الاستغفار هو تكرار الاستغفار فينبغي أن يستغفر 100 مرة كأن يقول رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الرحيم كما جاء في حديث ابن عمر أو يستغفر بصيغة أخرى كالصيغة التي ذكرها السائل أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله ويكرر ذلك 100 مرة فهذا أولى وأوفق للسنة. ويجوز أن يستغفر بالصيغة الأخرى أستغفر الله عدد خلقه وزنة عرشه ومداد كلماته قياسا على ما ورد في نصوص الشرع بجوازه من التسبيح والتحميد والتكبير والتهليل فيحمل عليه نحو ذلك من الأذكار كقول أستغفر الله فلا مانع من ذلك لكن الأفضل هو التكرار لاسيما أن الاستغفار فيه دعاء ليس ذكرا محضا كالتسبيح والتحميد والتكبير والتهليل فهي ذكر محض أما أستغفر الله فهو ذكر ودعاء وفيه طلب ولذلك ينبغي تكرار هذا الطلب والله تعالى أعلم.
المفتي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- أفضل صيغ الاستغفار الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- الاستغفار بأسماء الله لقصد معين مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- المفاضلة بين التسبيح والاستغفار الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- الاكتفاء بترديد صيغة الاستغفار للتوبة مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- صحة صيغة استغفر الله الذي لا إله إلا هو مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي