السؤال
هل هناك حرج إن تعمد الإمام الجهر بألفاظ التسبيح أو التشهد؟ وكذلك المأموم إن تعمد الجهر قليلا لكي يسمع من بجنبه أو حتى يسمع من بجنبه، لكنه يشوش، هل من حرج من تعمد الجهر الخفيف لتكبيرات الانتقال والتسبيح للمأموم، وبماذا تنصحونه إن كان هناك حرج؟
الإجابة
إن وجد سبب معتبر كتعليم جاهل أو تنبيه متعلم صبي على سبيل المثال فيسوغ أن يرفع صوته في إسراره بالإسرار، لا أن يجهر، وإنما أن يكون إسراره بصوت أعلى من المعتاد، يقول الفقهاء أن يسمع أذنيه، إسماعه لأذنيه يعني بطبيعة الحال أن يسمع الذين إلى جانبه عن يمينه وعن يساره، هذا القدر يكون كافيا بإذن الله تبارك وتعالى إن وجدت علة معتبرة شرعا، كتنبيه جاهل أو صبي أو متعلم، لا على سبيل الاعتياد لأنه يمكن أن يفضي إلى تشويش لباقي المصلين، وهو أيضا الأصل في هذه الصلوات حينما تكون سرية أن يؤتى بها سرية، ويقصد بسرية أن يحرك لسانه وشفتيه قدر ما يخرج الحروف فيسمع نفسه، والله تعالى أعلم.
المفتي
سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
فتاوى مفرعة من برنامج سؤال أهل الذكر، يفتي فيه: سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي — المفتي العام لسلطنة عُمان، وهو الوجه الرئيسي للبرنامج منذ انطلاقته، يجيب عن أسئلة الجمهور الفقهية والحياتية بأسلوبه المعروف في التأصيل والاستدلال. فضيلة الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي — مساعد المفتي العام.
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- حكم رفع المأموم صوته بتكبيرة الإحرام سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- إعادة تكبيرة الإحرام وترك الجهر بالفاتحة الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- التوجيه والسورة الطويلة خلف إمام في صلاة سرية مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- عدم سماع المأمومين قراءة الامام الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- الجهر الخفيف في الصلاة السرية الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي