السؤال
ما حكم كلام الإمام بين الإقامة وتكبيرة الإحرام؟ وهل إذا طالت المدة تعاد الإقامة؟
الإجابة
لا ينبغي للإمام أن يتكلم بين التوجيه وتكبيرة الإحرام، يعني هنا مسألتان، المسألة الأولى بعد الإقامة لا حرج يتكلم الإمام ما لم ولا ينبغي أن يطيل أيضا لأنه إذا طالت المدة كثيرا يحتاج الأمر إلى إعادة الإقامة، لكن إذا كان وقتا يسيرا وتكلم لحاجة أو لمصلحة فلا حرج في ذلك، لكن أكثر ما يشدد أهل العلم أو بعضهم على الأقل في الفصل بين تكبيرة الإحرام وبين التوجيه الذي هو قبل تكبيرة الإحرام بكلام، فبعض العلماء منع من ذلك وذهب إلى أنه لا يفصل بين التوجيه وبين تكبيرة الإحرام بفاصل، وبعضهم لم يرى مانعا من ذلك لأن تحريم الصلاة هو التكبير فما لم يكبر لم يدخل في صلاته، وبما أن التوجيه عندنا يتقدم على تكبيرة الإحرام فلو تكلم بعده لم يضره ذلك شيئا وهذا القول أقرب ولكن مع ذلك نقول الأولى عدم الفصل والله تعالى أعلم.
المفتي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- الفاصل بين الإقامة وتكبيرة الإحرام مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- هل تكبيرة الإحرام قبل التوجيه أم بعده؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- قراءة التوجيه بعد تكبيرة الاحرام الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- حكم بدء الإمام الصلاة قبل سماع الإقامة فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- هل يؤثر الكلام بعد الإقامة على الصلاة؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي