حكم لعن الإنسان لممتلكاته

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#الكفارات 2026-08-03

السؤال

إنسان يلعن ماله أو سيارته أو هاتفه أو خزانته أو بابه فما الحكم الشرعي في ذلك؟

الإجابة

المؤمن ليس بالسباب ولا باللعان، اللعن صفة ذميمة ومن عود لسانه على اللعن جرى اللعن في لسانه كما يجري غيره من الكلام، ويدفع هذا الإنسان إلى أن يتخلق بهذا الخلق السيئ خلق اللعن، ولعن من لا يستحق اللعنة لا يجوز ولهذا كما جاء في حديث أبي برزة الأسلمي عند مسلم عندما سمع النبي صلى الله عليه وسلم امرأة تلعن ناقة قال النبي صلى الله عليه وسلم "خذوا ما عليها ودعوها" أي الناقة "فإنها ملعونة"، وفي رواية "لا تصحبنا ناقة ملعونة" أو كما قال صلى الله عليه وسلم، وقد قال أهل العلم إن المقصود من قول النبي صلى الله عليه وسلم هذا الزجر، الزجر لها ولغيرها من لعن من لا يستحق اللعن، كما جاء في حديث ابن عباس عند الترمذي أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع رجلاً يلعن الريح فنهاه عن لعن الريح ثم بين صلى الله عليه وسلم أن من لعن من ليس أهلاً لللعن ردت اللعنة عليه، فمن يلعن من لا يستحق اللعن ترجع اللعنة عليه وفي ذلك خطورة عليه، فلذلك لا يجوز لعن من لا يستحق اللعنة من الجمادات أو من الحيوانات أو من الأشجار واللعن هو مذموم في هذه الشريعة ولا يباح إلا لمن كان مستحقاً لللعن من المكلفين ممن فعل ما يوجب اللعن وكان في هذا اللعن ما يردعه أو يقطع شره عن الإسلام والمسلمين، والله تعالى أعلم.

المفتي

فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي

تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي

📺 شاهد الفتوى

حكم لعن الإنسان لممتلكاته
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي