السؤال
سؤالي عن المصلي الذي يشهد صلاة الجمعة ويتابع الخطبة وخصوصاً الأصم الذي لا يسمع شيئاً مما يقال فيغلبه النعاس، فإذا أخذته سنة من نوم أو نعاس أثناء الخطبة هل يلزمه أن يجدد الوضوء مرة أخرى أو يمكنه أن يصلي بذلك الوضوء السابق؟ فهل تجديد الوضوء محتم على الإنسان بمجرد أن يناله شيء من النعاس أو النوم؟ لدي سؤال ثانٍ.. أسألكم عن الصلاة أيضاً وما عليه واقع كثير من الصم في أنحاء العالم المختلفة، لديهم سمة مشتركة بينهم وهي صعوبة ضبط المحفوظات النصية سيما القرآن الكريم، أحياناً ينسون الآية أو الكلمة من سورة الفاتحة أو من غيرها وأثناء الصلاة قد يعسر عليهم الإتيان بتلك الآية أو الكلمة التي نسوها، فيعمدون إلى استخدام أيديهم لتذكر تلك الآية المنسية، فهل استخدامهم لأيديهم واجب إذا كانت هي الوسيلة المتاحة لتذكر تلك الآيات من باب أن الوسائل لها حكم المقاصد أو بهذا المعنى؟
الإجابة
المفتي
فتاوى مفرعة من برنامج سؤال أهل الذكر، يفتي فيه: سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي — المفتي العام لسلطنة عُمان، وهو الوجه الرئيسي للبرنامج منذ انطلاقته، يجيب عن أسئلة الجمهور الفقهية والحياتية بأسلوبه المعروف في التأصيل والاستدلال. فضيلة الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي — مساعد المفتي العام.
📺 شاهد الفتوى
أسئلة مشابهة
- الوقوف لمدافعة النعاس في خطبة الجمعة مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- النوم متكئا على جدار ونقض الوضوء الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- النوم اليسير بين القيام والفجر ونقض الوضوء الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- النوم الخفيف ونقض الوضوء الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- حكم الوضوء بعد النوم والاستيقاظ لقضاء الحاجة فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي