السؤال
نريد فتواكم ومشورتكم في أمر قد انزعجنا منه كثيراً، ودخول الأغنام إلى الأملاك وتخريب الفسائل والزرع، مع العلم أن هذا الأمر يحصل منذ سنوات إلى يومنا هذا، تعبنا من كثرة نصحنا لراعي الغنم وتعبنا من إمساكها كل مرة ولكن لا حياة لمن تنادي، ما الحكم؟
الإجابة
الله عز وجل يقول "والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً وإثماً مبيناً". والنبي صلى الله عليه وسلم يقول "لا ضرر ولا ضرار في الإسلام" ويقول "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه". فكما لا يحب أحدنا أن يؤذيه أحد أو أن يضاره أحد فعليه أن يكف أذاه وضرره عن الآخرين. فعلى أصحاب هذه الأغنام أن يتقوا الله وأن يبعدوا أغنامهم عن بيوت الناس وعن مزارعهم وعن أماكن فسلهم. وفي ذلك سلامة لهم في دينهم وحفظ للنفس لأنه قد يتعرض لدعاء من هذا الذي خرب عليه ماله، وقد يلزم صاحب الغنم شيء من الضمان في حالة التقصير أو التعدي. فلذلك عليهم أن يتقوا الله وأن يحفظوا أغنامهم وإذا أرادوا أن يرعوا أغنامهم فليرعوها مع المراقبة بعيداً عن فسائل الناس وعن زروعهم، والله تعالى أعلم.
المفتي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- حكم إطلاق الغنم في الأحياء السكنية وضمان أضرارها فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- الأكل من أغنام تتلف مزارع الناس عمداً مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- خلاف المزارعين والرعاة على دخول المواشي مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- إهمال أصحاب المواشي وإتلافها زرع الناس الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- ضمان ما أتلفته الماشية من الزرع الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي