السؤال
شاع في المجتمع كثرة الكلام على مقاولي البناء، وذلك بسبب كثرة الضرر الواقع على المالكين وعدم اكتراث بعض المقاولين بهذا الأمر، ما حدود الكلام عنهم وهل يجوز التحذير من المهمل منهم؟
الإجابة
الأصل في الإنسان سلامة دينه وعدم جواز التعرض له بالقدح أو النيل من عرضه ولا ينتقل عن هذا الأصل إلا بأمر واضح جلي ولذلك فنحن ندعو الناس إلى كف ألسنتهم عن الحديث عن أحد من مقاولي البناء أو من غيرهم. نعم، من ثبت عنه بعينه كثرة الإضرار أو التخلف أو الكذب أو أكل أموال الناس فالتحذير منه مطلوب حتى لا يغتر مغتر به وهذا لا يدخل في الغيبة وإنما هو من باب النصيحة الواجبة أو المستحبة في بعض الحالات ولا حرج في ذلك والله تعالى أعلم.
المفتي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- التحذير من المماطل في الحقوق المالية الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- الكلام عن شخص دون ذكر اسمه للتحذير من فعله مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- الحديث عن سوء معاملة شخص من باب الغيبة مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- الكلام عن إساءة الشخص أو سلوكيات المسؤول والغيبة مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- نقد الشخصيات العامة والغيبة مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي