السؤال
ما حكم التواصل الهاتفي بين شاب وفتاة لقرابة السنتين بنية الزواج أو بنية وهدف الزواج؟ علماً بأن هذا التواصل يتخلله مشاعر حب وغرام وتبادل الصور والتعلق عبر المكالمات والرسائل ويحدث ذلك كله بالخفاء دون علم أهل البنت وأهل الولد.
الإجابة
لا يجوز للرجل أن يتواصل مع امرأة أجنبية معه لغير حاجة، فضلاً عن أن يكون هذا التواصل مستمراً وأن يتخلله ما يهيج النفوس ويشعل نار الغرام في القلوب من كلام لا يقال بين الأجنبيين ومن تبادل للصور أو الانبساط في الحديث، فهذا من الأمور المحرمة التي لا يجوز للشاب ولا للرجل عموماً أن يقع فيها ولا للمرأة أن تسمح لنفسها بفعلها، وعلى أولياء الأمور أن ينتبهوا لهذه الأمور وأن يلاحظوا أولادهم من الذكور ومن الإناث وأن يربوهم على المراقبة الذاتية لله وعلى الخوف منه وعلى الحياء وعلى صون الألسنة وغض البصر وحفظ الجوارح من الوقوع في محارم الله، نسأل الله تعالى أن يلطف بنا بلطفه وأن يحفظنا من الوقوع في معصيته، والله تعالى أعلم.
المفتي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- تواصل الشباب مع الفتيات بنية الزواج الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- التواصل مع من يحبها بنية الزواج الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- تواصل الخاطب مع مخطوبته هاتفيا الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- التواصل مع الفتاة قبل العقد الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- مراسلة الفتاة بنية الزواج الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي