السؤال
ما حكم الإتيان بالتوجيه المختصر؟
الإجابة
لم يبين السائل ماذا يقصد بالتوجيه المختصر فإن كان يقصد الاقتصار على توجيه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم "سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك" فلا حرج في الاقتصار على هذا التوجيه ولو على سبيل العمد في الفريضة والنافلة لكن المستحب أن يجمع المصلي بين قول "سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك" وتوجيه نبينا إبراهيم عليه السلام "إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين". وأنبه كما تقدم في الحلقة الماضية أن في صلاة القيام في صلاة التراويح أو في صلاة القيام في آخر الليل أو في صلاة النافلة في رمضان وفي غيره عندما يسلم المتنفل من ركعتين ويريد أن يقوم لركعتين أخريين فإنه يستحب له أن يأتي بالتوجيه، يستحب له أن يأتي بتوجيه نبينا محمد وبتوجيه نبينا إبراهيم وهذا أكمل أو على الأقل يأتي بتوجيه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ثم يكبر ثم يستعيذ ثم يقرأ وبعد أن يصل إلى عبده ورسوله في التشهد يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم والأفضل أن يأتي بالصلاة الإبراهيمية ويدعو ثم يسلم لأن كل ركعتين من ركعات القيام مستقلتان عما قبلهما وعما بعدهما وهكذا في كل نافلة يفصل فيها بسلام والله تعالى أعلم.
المفتي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- الصيغة الصحيحة للتوجيه في الصلاة مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- حكم التوجيه والصلاة الإبراهيمية في التراويح فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- صفة الفصل في صلاة الوتر الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- حكم إضافة دعاء توجيه إبراهيم عليه السلام إلى الاستفتاح سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- الجمع بين التوجيهين في افتتاح الصلاة الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي