حكم من عجز عن قضاء صيام تركه في المراهقة

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#الصيام 2026-08-01

السؤال

ما حكم من ترك صيام أيام في سن المراهقة لجهل أو تقصير وهو الآن عاجز عن القضاء بسبب المرض؟

الإجابة

الواجب عليه أولاً أن يتوب إلى ربه، فقد أفطر متعمداً كما يظهر من السؤال بعد بلوغه، إذا كان يقصد بالمراهقة البلوغ. ثم إنه لم يسارع إلى قضاء ما عليه حتى كبر أو أصابه مرض فعجز عن القضاء. ثم بعد ذلك ينظر في مرضه، فإن كان مرضاً يرجى له شفاء، مرضاً مؤقتاً فلا بد من الانتظار حتى يشفى ثم يقضي ما عليه، ويوصي بالصيام إذا خشي أن يسبق إليه الموت قبل أن يقضي ما عليه. وأما إن كان مرضه مزمناً لا يرجى له شفاء ولا يستطيع معه الصوم، ففي هذه الحالة يعدل إلى إطعام مسكين عن كل يوم أفطره، وإن كان أفطر وهو بالغ عاقل ولا عذر له في الإفطار وكان إفطاره في شهر رمضان فعليه مع التوبة القضاء والكفارة المغلظة. أما إن كان يقصد بالمراهقة هو ما قبل البلوغ فإنه يعذر ولا يلزمه قضاء ولا كفارة، والله تعالى أعلم.

المفتي

فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي

تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي

📺 شاهد الفتوى

حكم من عجز عن قضاء صيام تركه في المراهقة
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي