حكم من لم تغتسل من الاستمناء والاحتلام جهلاً

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#الطهارة 2026-08-06

السؤال

فتاة كانت تمارس العادة السرية أو الاستمناء ولم تكن تغتسل جهلاً أو غفلة، ولم تكن ترى الماء، وكذلك إذا احتلمت لا تغتسل وهي الآن قد تابت إلى الله وندمت فماذا يلزمها تجاه صلاتها وصومها، علماً بأنها لا تتذكر المدة التي فعلت فيها ذلك؟

الإجابة

الجواب في الغالب أن المرأة وإن عبثت بفرجها وانكسرت شهوتها لا ترى الماء، وهذا ما أكدته السائلة حيث نصت أنها كانت لا ترى الماء، وهذا هو حال أغلب النساء، والغسل من الاحتلام مربوط برؤية الماء، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: 'الماء من الماء'، وعندما سئل صلى الله عليه وسلم المرأة ترى ما يرى الرجل هل عليها الغسل؟ قال: 'نعم إن أنزلت'، وفي حديث آخر 'إذا رأت الماء'، فإذاً الشارع علق وجوب الغسل على المرأة برؤيتها للماء أو بالإنزال، وهذا أمر قليل عند النساء، وإذا أشكل على المرأة أنها كانت ترى الماء أو لا ترى فلتقس وضعها الحالي على الحال الذي كانت عليه من قبل، فإن كانت الآن لا ترى الماء فإنها تستصحب هذا الأصل استصحاباً عكسياً عن الماضي ما لم تتيقن يقيناً تاماً أنها كان ينزل منها الماء، والمقصود بنزول الماء الماء الدافق الكثيف الذي تنكسر معه الشهوة وليس السوائل التي تخرج عند التشهي وابتداء العبث كالمذي فهذا لا يوجب الغسل وإنما يوجب تنظيف الموضع فحسب قبل الوضوء والله تعالى أعلم.

المفتي

فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي

تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي

📺 شاهد الفتوى

حكم من لم تغتسل من الاستمناء والاحتلام جهلاً
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي