حكم مناداة الوالدين بأسمائهما

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#الأخلاق 2026-07-23

السؤال

هل من العقوق مناداة الوالدين بأسمائهما ولو على سبيل المزاح؟

الإجابة

يجب على الولد أن يتأدب مع والديه، وأن يتلطف في حديثه، وأن يعمل بما نص عليه القرآن الكريم: (فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا). فلا يتعامل مع والديه كما يتعامل مع زملائه وأصدقائه وعموم الناس من الجرأة عليهم في المزاح الذي قد يخرج عن الحد المقبول في المزاح بين الولد وأبيه، أو أن يذكرهما باسمهما المجرد لا سيما إن كان العرف لا يقبل ذلك فإنه قد يدخل في العقوق لا سيما إن آذى الوالدين أو ظهرت كراهية عليهما من ذلك. وما ورد في آثار الصحابة من مناداة الوالدين باسمهما فذلك تبع للسياق الذي قيل فيه هذا اللفظ، وتبعاً لما جرى عليه العرف معهم من قبول ذلك أو رفضه. فلا بد من مراعاة الأعراف والمقبول مادامت هذه الأعراف لا تتنافى مع الدين، بل لها أصل عام تندرج تحته فإنه لا بد من مراعاتها لا سيما في التعامل مع الوالدين، والله تعالى أعلم.

المفتي

فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي

تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي

📺 شاهد الفتوى

حكم مناداة الوالدين بأسمائهما
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي