السؤال
ما حكم مقاطعة العم ظناً أنه تسبب في أزمة صحية للأم؟
الإجابة
لا يجوز للإنسان بحال من الأحوال أن يقطع رحمه، فإن قطيعة الرحم من كبائر الذنوب المحبطة للعمل الموجبة للهلاك عياذاً بالله، وإنما عليه أن ينوي صلتهم وأن يتحين الفرص لصلتهم وأن يصلهم بنفسه وبماله إن احتاجوا، وتتأكد هذه الصلة عند الفرح أو الترح، يصلهم في فرح وفي ترح بنفسه وماله وقد صلح، وأضعف الهدية السلام والأفضل الإعطاء والإكرام. ولا يصح أن يجزم الإنسان أن سبب مرض أمه من فلان، وبعض الناس يذهبون إلى بعض المعالجين وبعض المعالجين لا يتقي الله ولو كان يعالج بالقرآن أو ممن ظاهره الصلاح يتسبب في قطيعة الرحم بأن يقول له أنه قد عمل لك عمل من أحد أقاربك، فيجعله يظن ظن السوء بأقاربه وأحياناً ربما يذكر له اسماً كالأم أو العم أو العمة، فيصدقه ذلك ويرتب عليه أن يقطع رحمه، وهذا من أكبر الكبائر لما فيه من قطيعة الرحم وسوء الظن بهم وتصديق المخمنين ومن يدعي الغيب، وقد يضر الإنسان في دينه في عقيدته، فعلينا أن نتقي الله وأن نصل أرحامنا وأن نوفيهم حقهم ومن ظلم منهم فإنما يظلم نفسه الله سيحاسبهم وعلينا أن نوفي ما علينا والله تعالى أعلم.
المفتي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- قطيعة الأم مع الخالة المتعاملة بالشعوذة مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- قطيعة الأرحام بسبب إيذائهم المتواصل مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- حكم مقاطعة الأخ بسبب تدخل زوجته فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- إثم المسلم إن كان الرحم لا يريد زيارته مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- التعامل مع سوء معاملة الأخ وزوجته فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي