السؤال
ما قولكم في رجل يرتكب بعض الرذائل ، وحاول مراراً ترك هذه العادة ولم يستطع ، وفي إحداها عاهد الله على تركها ولكنه ما لبث أن عاد لضعفه ، فما هو حكم الشرع في نقضه عهده مع الله ؟
الإجابة
من عاهد الله أن لا يفعل شيئاً ففعله فعليه كفارة يمين وهي إطعام عشرة مساكين من أوسط الطعام أو كسوتهم أو تحرير رقبة فإن لم يجد شيئاً من ذلك فعليه صيام ثلاثة أيام وهذا أرخص ما قيل في ذلك ، ومن العلماء من يرى عليه كفارة مغلظة وهي عتق رقبة أو صيام شهرين متتابعين أو إطعام ستين مسكيناً ، وعليه مع ذلك التوبة إلى الله مما ارتكبه من محارمه والله أعلم .
المفتي
فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
فتاوى سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي رصيدٌ ضَخْمٌ يَشْغَلُ الحَيِّز الأكبر من نتاج الشيخ. وقد اشتغل الشيخ بالإفتاء منذ وصوله إلى عُمَانَ في العقد التاسع من القرن الهجري المنصرم، قبل تعيينه رَسْمِيًّا مُفْتِيًا عامًا للسلطنة سنة ١٣٩٥هـ / ١٩٧٥م عقب وفاة شيخه إبراهيم بن سعيد العبري المفتي السابق. وقد تَأَخَّرَ العَمَلُ في إعداد الفتاوى للنشر، وظلت مبعثرة مشتتة يتداولها الناس بالنسخ والتصوير فترة من الزمن، حتى قيض الله من يجمعها ويرتبها.
أسئلة مشابهة
- العهد مع الله وعدم الوفاء به الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- التراجع عن العهد المالي المتكرر الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- ما الكفارة عند نكث العهد مع الله؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- الفرق بين الوعد مع النفس وعهد الله الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- ما حكم تكرار نكث العهد بسبب الفاحشة؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي