السؤال
ما قولكم في من ينسخ أشياء مفيدة من الحسابات، حسابات التواصل الاجتماعي، للاستفادة منها بدون إذن أصحابها؟ وإنما ينسخ أو يأخذ صورا أو أشياء مفيدة، يقول أيضا هل في ذلك حرج إن كانت الأشياء ليست خاصة كعلم نافع أو معلومات مفيدة؟
الإجابة
نعم، لا حرج إن كان لا ينسبها إلى نفسه وإنما ينسبها إلى قائلها إلى صاحبها الذي قام بنشرها والحقيقة أن الذي ينشر في هذه المنصات والوسائل إنما أراد لما يقول الانتشار أراد له أن يبلغ الناس وأن يصلهم وأن يستفيدوا منه ولعله يريد منهم أيضا أن يأخذ تعليقاتهم وأن ينظر في ما يعلقون به على ما قال أو نشر فلا حرج في ذلك لكن بمعنى أن الأصل الإتاحة والنشر إذا نشر في شيء من هذه المنصات فلا حاجة إلى أن يستأذن يمكن أن يعاد الإرسال أو يعاد التدوير أو أن يعاد النشر لكن لا ينتحل هذا الناقل ما قيل ما نشر لا ينتحله لنفسه بل عليه أن يثبته لصاحبه والله تعالى أعلم.
المفتي
سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
فتاوى مفرعة من برنامج سؤال أهل الذكر، يفتي فيه: سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي — المفتي العام لسلطنة عُمان، وهو الوجه الرئيسي للبرنامج منذ انطلاقته، يجيب عن أسئلة الجمهور الفقهية والحياتية بأسلوبه المعروف في التأصيل والاستدلال. فضيلة الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي — مساعد المفتي العام.
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- نسخ ما ينشره الناس في حالاتهم الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- متابعة حسابات تلخيص الكتب مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- نسبة الأقوال والصور المنشورة لأصحابها الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- تصوير صفحات الكتب ونشرها لنشر العلم الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- نقل المعلومات العامة من حالات الواتساب مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي