السؤال
إذا كان موعد العذر الشرعي (الحيض) لزوجتي بعد يوم أو يومين، وعند الجماع ينزل دم غامق أحياناً قليل وأحياناً كثير ويظهر في الملابس والفراش ولم تكن ترى أثراً للدم قبل الجماع فما الحكم؟
الإجابة
إذا نزل هذا الدم الغامق فقد يكون هو الحيض، والحيض وإن كان له وقت محدد قد يتقدم نزوله وتعده المرأة حيضاً إن مضى عن آخر حيضة حاضتها أقل مدة الطهر. فلذلك لا بد أن تسأل هذه المرأة عن هذا الدم، فإن كان من قبيل دم الحيض ولو تقدم موعد خروجه فلا يجوز الجماع معه. أما إن تبين بعد السؤال وطرح المسألة بشكل واضح على أهل العلم أنه ليس من قبيل الحيض فلا يمنع الزوج من جماعها في هذه المدة إن أمن الضرر على نفسه من هذا الدم. ولذلك كره بعض أهل العلم جماع المستحاضة عند فوران الدم، ولعل ذلك على سبيل التنزه والاحتياط واتقاء الضرر. والله تعالى أعلم.
المفتي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- استمرار الجماع مع نزول دم ليس من الحيض مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- نزول دم الحيض أثناء الجماع مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- الفرق بين دم العادة والدم النازل قبلها مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- الجماع في الاستحاضة وكفارته مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- ما حكم الجماع مع طهارة ثم ظهور دم الحيض؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي