حكم صلاة المريض الذي يسقط من ضعفه

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#الصلاة 2026-08-08

السؤال

تقول كنت مريضة ولم أقدر على القيام للصلاة كلما أردت القيام سقطت على الأرض وبعد أن خف الألم قليلا ذهبت إلى الصلاة فهل هذا جائز وما صحة هذه العبارة "حتى المريض لا يعذر عن الصلاة"؟

الإجابة

نعم المريض الذي معه عقله لا يعذر من الصلاة بل عليه أن يصلي قائما فإن لم يستطع أن يصلي قائما فليصل قاعدا وصفة صلاته قاعدا أن يجلس كجلوس الصلاة مستقبلاً القبلة، فإن لم يستطع كجلوس الصلاة فليجلس على الهيئة التي يستطيعها مما هو أقرب إلى هيئة الصلاة، فإن لم يستطع على الأرض فعلى سرير أو على كرسي أو على شيء مرتفع، وإن لم يستطع أن يصلي باتجاه القبلة فليصل إلى الجهة التي يستطيعها، فإن لم يستطع جالسا فعلى جنب ووجهه باتجاه القبلة والأولى أن يكون على الجنب الأيمن فإن لم يتيسر فالأيسر، فإن لم يتيسر على جنب فليتم على ظهره ولتكن قدماه باتجاه القبلة، فإن لم يتيسر له ذلك فليصل على الهيئة التي يستطيعها. ولا يعذر من الصلاة ما دام معه عقله وهذه تدل على أهمية الصلاة وعلى وجوب المحافظة عليها وعدم التفريط فيها نسأل الله عز وجل أن يجعلنا من مقيمي الصلاة. وبما أن هذه السائلة أخرت الصلاة حتى خف الألم ثم صلت، فإن كان الوقت لا يزال باقيا فلا شيء عليها. أما إن خشيت خروج الوقت فعليها أن تصلي كيفما استطاعت ولا يجوز لها أن تؤخر الصلاة حتى يخرج وقتها، فإن أخرتها حتى خرج وقتها فقد ارتكبت كبيرة من كبائر الذنوب عليها الندم والتوبة والإقلاع والعزم على عدم الرجوع إلى ذلك مع أداء الصلاة بعد ذلك أو قضاء الصلاة بعد ذلك والله تعالى أعلم.

المفتي

فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي

تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي

📺 شاهد الفتوى

حكم صلاة المريض الذي يسقط من ضعفه
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي