السؤال
من صلى صلاة الفجر على سجادة لمدة شهر ثم علم بعد ذلك أن السجادة فيها نجاسة دم، فما حكم صلاته وماذا يجب عليه؟
الإجابة
إن كان الدم ظاهراً باقياً اكتشف بقاءه في هذه السجادة وصلى فيها فقد صلى في بقعة نجسة، وعلى هذا لا تصح الصلاة وعليه أن يعيدها لأن من شروط الصلاة طهارة البقعة التي يصلي فيها الإنسان. اللهم إلا إذا كانت بقعة قليلة فيترخص فيها ولا يلزم الإعادة لا سيما إن لم تكن في موضع سجوده ولا يلامسها عند السجود. وإن كانت هذه النجاسة قد زالت بريح أو بطول مكث أو بشيء مما تزول به النجاسة ولم يبق لها عين فإن بعض أهل العلم يرى ذلك مطهراً لها وعلى هذا فصلاته صحيحة. نعم كثير من أهل العلم يرون أن النجاسة في الثياب لا تزول إلا بالماء وعلى هذا فحكم النجاسة باقٍ ما لم يغسل الموضع وتزول النجاسة بالماء، لكن على القول الأول إذا زالت النجاسة ولم يبق لها أثر بأي مطهر آخر فإن السجادة تكون طاهرة ولا يمنع من الصلاة عليها والله تعالى أعلم.
المفتي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- وجود دم في الملابس وقد صلى صلوات مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- الصلاة على فراش المسجد المتنجس الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- تصرف المصلي إذا سجد فخرج منه دم أصاب فراش الصلاة سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- الصلاة على سجاد مجهول موضع نجاسته الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- وقوع النجاسة على سجاد المسجد أثناء الصلاة الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي