حكم استجلاب فرق الغناء الماجنة في الأعراس

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#الأخلاق 2026-06-19

السؤال

ما قولكم في الفرق التي تستجلب لعزف أغاني ماجنة في مناسبات الأعراس ، حيث إن هذه الظاهرة تفشت بشكل كبير في وقتنا الحاضر ، فما حكم ذلك شرعا ، ومن يستجلب هذه الفرق ؟

الإجابة

الغناء رقية الزنا ومزمار الشيطان ومصدر الفساد بين الرجال والنساء ، وقد جاءت آيات من الكتاب العزيز نومي إلى التحذير منه والتنفير عنه منها قوله تعالى )وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ )(لقمان: من الآية6) فقد فسر إمام المفسرين وترجمان القرآن ابن عباس – رضي الله عنهما – لهو الحديث فيها بالغناء ، وتابعه عليه علماء التفسير ، ومنها قوله تعالى ( أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ ، وَتَضْحَكُونَ وَلا تَبْكُونَ، وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ) (لنجم: 59 ،60،61)فقد فسر السامد بالمغنى على لغة حمير ، كما جاءت أحاديث من طرق شتى تصل على اثني عشر طريقا أو تزيد ناصة على حرمة الغناء والاستماع إليه ، وهي كافية في الزج عما يفعله الناس في الأعراس من اجتلاب فرق الأغاني الماجنة ، وما يصحب ذلك من منكرات ويشايعه من فحشاء تطوى بها الفضيلة وتشاع الذيلة ويتوارى الحياء وتنحسر الغيرة ، ولا ريب أن من جاء بهذه الفرق هو سبب ذلك كله ، فهو ينوء بأوزاره وأوزار من كان لهم سببا في الانحراف والفساد ، من غير أن ينقص ذلك من أوزارهم شيئا والله المستعان .

المفتي

فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
فتاوى الشيخ أحمد الخليلي

فتاوى سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي رصيدٌ ضَخْمٌ يَشْغَلُ الحَيِّز الأكبر من نتاج الشيخ. وقد اشتغل الشيخ بالإفتاء منذ وصوله إلى عُمَانَ في العقد التاسع من القرن الهجري المنصرم، قبل تعيينه رَسْمِيًّا مُفْتِيًا عامًا للسلطنة سنة ١٣٩٥هـ / ١٩٧٥م عقب وفاة شيخه إبراهيم بن سعيد العبري المفتي السابق. وقد تَأَخَّرَ العَمَلُ في إعداد الفتاوى للنشر، وظلت مبعثرة مشتتة يتداولها الناس بالنسخ والتصوير فترة من الزمن، حتى قيض الله من يجمعها ويرتبها.

📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي