حكم تغيير نية الصلاة بين الإفراد والجمع

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#الصلاة 2026-06-23

السؤال

هل يجوز للمصلي أن يغير نيته في صلاته أو بعدها من إفراد إلى جمع أو من جمع إلى إفراد؟ وإن كان يجوز نرجو التوضيح والتفصيل من خلال بعض الأمثلة.

الإجابة

المسافر إذا نوى الجمع، أن يجمع بين الظهرين، أو أن يجمع بين العشاءين، ثم بعد أن دخل في الأولى بدا له أن يؤخر الثانية إلى وقتها وألا يجمع، أو بعد فراغه من الأولى كذلك نوى أن يؤخر الثانية إلى وقتها، فلا حرج عليه. فإن من نوى الجمع له أن يفرد. أما من نوى الإفراد ثم بدا له أن يجمع، فقيل ليس له أن يجمع بعد أن كبر تكبيرة الإحرام للصلاة الأولى على نية الإفراد، لأن الأعمال بالنيات وقد نوى الإفراد فليس له أن يجمع. وقيل له أن يردف نية الجمع ولو بعد تكبيرة الإحرام ما لم يفرغ من الصلاة الأولى، فلو كان في الصلاة الأولى دخل بنية الإفراد ثم بدا له أو تذكر أنه محتاج إلى الجمع فاستحضر في قلبه وهو يصلي أن يجمع الصلاة الثانية مع الأولى، فعلى هذا القول الثاني له أن يجمع. أما إذا فرغ من الصلاة الأولى فليس له أن يجمع، لأنه لم ينوِ الجمع وقد انتهت الصلاة، فلا يملك أمر ضم الثانية إليها بل يؤخرها إلى وقتها، هذا والله أعلم.

المفتي

فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي

تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي

📺 شاهد الفتوى

حكم تغيير نية الصلاة بين الإفراد والجمع
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي