السؤال
ما حكم البائع الذي يتسلم مبلغ السيارة من شركة تمويل غير إسلامية أو من بنك ربوي؟
الإجابة
عندما تكون الشركة الوسيطة شركة غير إسلامية أي لا تتقيد بالضوابط الشرعية للتمويل أو كانت بنكًا ربويًا فلا يجوز للبائع أن يعين أو أن يساعد على إتمام البيع أو على أن يبيع للمشتري بوساطة هذه الشركات أو هذه البنوك الربوية لأنه يتعاون معهم على الإثم والعدوان كما لو طلب عليه أن يوقع على العقد الرئيس بين الممول وبين المشتري والتمويل لا يتم إلا بتوقيع البائع فهنا لا يجوز له أن يوقع لأنه يعين على إتمام هذه المعاملة المحرمة أما إن كان لا يدخل في ذلك وإنما يتولى المشتري أخذ القرض والتوقيع على العقود والبائع لا شأن له إلا تسلم ذات المبلغ من شركة التمويل فلا حرج عليه لأن المشتري قد أحاله إلى شركة التمويل في أخذ حقه ولا شأن له هو بالعقد الموقع بين شركة التمويل الربوية أو البنك الربوي وبين المشتري ما دام لم يدخل ولم يعن بشيء في هذه المعاملة والله تعالى أعلم نعم يؤمر بالنصيحة يؤمر أن ينصح من أراد أن يتمول بعقد ربوي بأن يتقي الله ويبين له الحكم الشرعي وأن يدله على المخارج الشرعية التي تجنبه من الوقوع في الحرام والله تعالى أعلم.
المفتي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- بيع السيارات لمن يشتري بتمويل ربوي الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- تمويل السيارة بنسبة فائدة محددة مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- تمويل السيارة عبر شراء البنك بالأقساط مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- حوافز الموظف من جهات التمويل الربوي والإسلامي مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- شراء سيارة مستعملة عبر شركة تمويل الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي