السؤال
والدتي مقعدة في الفراش، ولكن حواسها حاضرة في بعض الأحيان، هل يجب عليها الوضوء كاملاً؟ وهل إذا وجد قصور في الوضوء تعتبر صلاتها باطلة؟
الإجابة
أولاً ننصح من هم حولها وبقربها ومن يخدمها أن يتلطف بها، وألا يشتد عليها حتى لا يدفعها الشيطان إلى ترك الصلاة بالكلية. كما نأمرهم أن يقربوا لها الماء للوضوء إن كان يمكنها أن تتوضأ من غير مشقة كبيرة. وإلم يحضرها أحد أو كانت تجد مشقة كبيرة في الوضوء أو كان يضرها الماء وهي لا تستطيع أن تتوضأ، فإنها تتيمم، يؤتى لها بتراب يجعل بجانبها تضرب فيه ضربتين لكل صلاة وتصلي. وفي حالة الوضوء إذا وقع منها تقصير غير متعمد فالله أولى بالعفو عنها. ولكن إن وجد من بجانبها وأمكنه أن ينبهها أو أن يساعدها في الوضوء بلطف فذلك مما يؤمر به، والله تعالى أعلم.
المفتي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- صلاة المريض المقعد وطهارته الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- صلاة المريض العاجز عن الحركة ووضوؤه مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- الوالدة كبيرة السن لا تفقه الصلاة مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- صلاة المريض طريح الفراش الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- كيف تقضي المرأة صلاتها عند العجز عن الوضوء؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي