هل النظر في المنزلة من البدع

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

السؤال

أنا شاب أريد أن أعقد قراني يوم الجمعة القادمة بإذن الله تعالى ، ولكن هناك بعض الكلام عن ما يسمى بالمنزلة ، وأنه لابد من إجرائها قبل الزواج ، وأن الذي لا يقوم بها لا يوفق في حياته الزوجية ، وسوف تؤدي إلى موت الزوج أحيانا ، أو أنه سوف ينجب أطفالا مشوهين ، وهذه عادة في محيط الأسرة . ملاحظة : المنزلة عند الأهل هي بأن يذهب والد الزوج إلى أحد العرافين لكي ينجم له ، هل هذا اليوم يوم سعد أم يوم نحس ، أرجو الإفادة أدامك الله تعالى للرد ومحاربة هذه الخرافات ؟

الإجابة

أعوذ بالله من الضلالة بعد الهدى ، ومن العمى بعد البصيرة ، وما أعظم هذه الفرية وأبعدها عن الحق وأوغلها في الضلال ( كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِباً)(الكهف: من الآية5) من أين جاءوا بهذا القول ، هل اقتبسوه من آية محكمة أو تلقوه من سنة ثابتة ، أو أنهم استوحوه من تضليل الشيطان ومكائده !
لقد مضى السلف الصالح وقائدهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وما كان أحد منهم ينظر إلى منزلة ولا يعتني بحساب ، وإنما أبتلي المسلمون بهذه الضلالات عندما دخل الإسلام قوم يحملون مواريثهم الفكرية ، وما النظر في المنازل إلا من مخلفات المجوس الذين يقدسون النجوم ، وكفى به كفرا وضلالة ، فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار والعياذ باله .
وليس بعد منهج النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه والتابعين لهم بإحسان طريق إلى الحق ولا سبيل إل الرشد ، فعليكم بطريقهم تظفروا بسلامة الدنيا وسعادة العقبى والله أعلم .

المفتي

فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
فتاوى الشيخ أحمد الخليلي

فتاوى سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي رصيدٌ ضَخْمٌ يَشْغَلُ الحَيِّز الأكبر من نتاج الشيخ. وقد اشتغل الشيخ بالإفتاء منذ وصوله إلى عُمَانَ في العقد التاسع من القرن الهجري المنصرم، قبل تعيينه رَسْمِيًّا مُفْتِيًا عامًا للسلطنة سنة ١٣٩٥هـ / ١٩٧٥م عقب وفاة شيخه إبراهيم بن سعيد العبري المفتي السابق. وقد تَأَخَّرَ العَمَلُ في إعداد الفتاوى للنشر، وظلت مبعثرة مشتتة يتداولها الناس بالنسخ والتصوير فترة من الزمن، حتى قيض الله من يجمعها ويرتبها.

📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي