هل نقدم توجيه النبي إبراهيم على نبينا محمد؟

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#عام 2026-01-30

السؤال

فضيلة الشيخ: مما تعلمناه وجرى به العمل عندنا أن نأتي أولاً بتوجيه نبينا محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ ثم نأتي بتوجيه النبي إبراهيم ـ عليه السلام ـ فهل هذا هو الأفضل أو الأفضل أن نقدم توجيه النبي إبراهيم ـ عليه السلام ـ على توجيه نبينا محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ أفتنا ولكم الأجر؟

الإجابة

التوجيه المشروع هو توجيه نبينا محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ لثبوته في الأحاديث، وإنما يضم إليه توجيه أبينا إبراهيم ـ عليه السلام ـ استحباباً، ولا ضير إن تقدم أو تأخر. والله أعلم.

المفتي

فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
فتاوى الشيخ أحمد الخليلي

فتاوى سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي رصيدٌ ضَخْمٌ يَشْغَلُ الحَيِّز الأكبر من نتاج الشيخ. وقد اشتغل الشيخ بالإفتاء منذ وصوله إلى عُمَانَ في العقد التاسع من القرن الهجري المنصرم، قبل تعيينه رَسْمِيًّا مُفْتِيًا عامًا للسلطنة سنة ١٣٩٥هـ / ١٩٧٥م عقب وفاة شيخه إبراهيم بن سعيد العبري المفتي السابق. وقد تَأَخَّرَ العَمَلُ في إعداد الفتاوى للنشر، وظلت مبعثرة مشتتة يتداولها الناس بالنسخ والتصوير فترة من الزمن، حتى قيض الله من يجمعها ويرتبها.

📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي