السؤال
شخص كان يسب الدين كلما غضب ، ومرة اختلف مع زميل له حول طعام فغضب وقال : هذا الطعام حرام علي ، وكان يقصد ذلك الطعام بعينه في ذلك الوقت فقط ، ومرت الأيام فاطلع هذا الشخص على حكم من كان يسب الدين فبادر إلى التوبة والتلفظ بالشهادتين من جديد وأتى بالأمور التي تجب على المرتد التائب ولكنه لم يكن يعلم بالأمر الثاني وهو أن تحريم شيء أحله الله يخرجه من الملة ، فهل تجزي هذا الشخص التوبة الأولى مع العلم أن هذا الشخص لما منّ الله تعالى عليه بالاستقامة كان يستغفر الله تعالى من حين لآخر توبة إجمالية من كل ذنوبه إلا أنه لم يتب من معصية تحريم الحلال بعينه لأنه لم يكن يظن أنها تفضي إلى الخروج من الملة ، وماذا يجب عليه الآن ؟
الإجابة
المفتي
فتاوى سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي رصيدٌ ضَخْمٌ يَشْغَلُ الحَيِّز الأكبر من نتاج الشيخ. وقد اشتغل الشيخ بالإفتاء منذ وصوله إلى عُمَانَ في العقد التاسع من القرن الهجري المنصرم، قبل تعيينه رَسْمِيًّا مُفْتِيًا عامًا للسلطنة سنة ١٣٩٥هـ / ١٩٧٥م عقب وفاة شيخه إبراهيم بن سعيد العبري المفتي السابق. وقد تَأَخَّرَ العَمَلُ في إعداد الفتاوى للنشر، وظلت مبعثرة مشتتة يتداولها الناس بالنسخ والتصوير فترة من الزمن، حتى قيض الله من يجمعها ويرتبها.
أسئلة مشابهة
- تحريم الحلال على النفس والرجوع عنه الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- هل يكون طعام الغداء حراماً بعد النطق باليمين الكاذبة؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- تحريم الحلال على النفس الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- ما حكم الشرع في تحريم النفس بغير حق؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- ألفاظ التحريم الجارية في اللهجات الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي