السؤال
سؤالي عن الذين لعنهم الله كلعن الله لعاق الوالدين ولعنه جل وعلا لمن عمل عمل قوم لوط كان فاعلا أو مفعولا به، هل إن تابوا تسقط عنهم اللعنة وهل تقبل توبتهم أصلا؟ ومن مات وهو تائب أيسمى من أهل الكبائر أم أصحاب الكبائر من مات دون توبة؟
الإجابة
من وقع فيما يوجب اللعن والعياذ بالله ثم تاب إلى الله توبة نصوحا فإن الله تعالى يقبل توبته، كل من رجع إلى الله في وقت تقبل فيه التوبة فإن الله تعالى برحمته وفضله يقبل توبته مهما كانت جريرته ومهما فعل من الذنوب وهذا من فضل الله تعالى على عباده، "قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم". ومن تاب من هؤلاء توبة نصوحا مستوفية لشروطها وأركانها وتخلص مما عليه من حقوق فإن توبته صحيحة ويسقط عنه اللعن لا يكون ملعونا بعد التوبة النصوح ولا يسمى من أهل الكبائر، يسمى من أهل الكبائر ومن مستوجبي اللعنة إن مات مصرا على كبيرته غير تائب منها والله تعالى أعلم.
المفتي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- كفارة من أتى ذنباً موجباً للعن مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- هل يعاقب الله على الذنب بعد التوبة فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- توبة من وقع في فاحشة اللواط الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- شروط توبة المنغمس في الكبائر الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- التوبة من الذنب المتكرر وعلامات القبول فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي