السؤال
ما قولكم في رجل أراد أن يتوب إلى ربه ويكفّر عن أخطائه التي ارتكبها وفرط فيها ؛ بكثرة الحلف بالله تعالى ، هل يجب عليه كفارة معينة عن كل حلفٍ حلفه أم تكون على كل ما حلفه سابقاً كفارةٌ واحدة ؟ وإن كان لا يحفظ عدد الأيمان التي أقسم بها ، وما هو الأفضل في الكفارة هل الصيام أم الإنفاق أم العتق ؟ وإن كان العتق أفضل ولم يوجد فماذا يفعل ؟
الإجابة
المفتي
فتاوى سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي رصيدٌ ضَخْمٌ يَشْغَلُ الحَيِّز الأكبر من نتاج الشيخ. وقد اشتغل الشيخ بالإفتاء منذ وصوله إلى عُمَانَ في العقد التاسع من القرن الهجري المنصرم، قبل تعيينه رَسْمِيًّا مُفْتِيًا عامًا للسلطنة سنة ١٣٩٥هـ / ١٩٧٥م عقب وفاة شيخه إبراهيم بن سعيد العبري المفتي السابق. وقد تَأَخَّرَ العَمَلُ في إعداد الفتاوى للنشر، وظلت مبعثرة مشتتة يتداولها الناس بالنسخ والتصوير فترة من الزمن، حتى قيض الله من يجمعها ويرتبها.
أسئلة مشابهة
- كفارة من تكرر منه الحلف الكاذب الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- كفارة الحنث في اليمين الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- ما كفارة الحلف المتأخر مع التوبة فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- تعدد الأيمان مع العجز عن الكفارة الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- صوم الكفارة عن تكرار الذنب المحلوف عليه مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي