السؤال
امرأة وقع طلاقها في يوم 17 ربيع الثاني 1421هـ، وفي يوم 17 جمادى الآخرة 1421هـ أكملت شهرين فقط, فقالت بأنها حاضت بعد الطلاق ثلاث حيضات وطهرت منها, وأنها لا تحس بحمل فيها, وتقول أيضاً إذا يلزمها يمين بالله في ذلك فهي مستعدة لأدائه, فأولاً: هل تجبر شرعاً هذه المرأة على الرجوع إلى مطلقها دون رضاها, ثانياً: هل يبيح لها الشرع الزواج بعد انقضاء المدة المذكورة؟
الإجابة
المفتي
فتاوى سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي رصيدٌ ضَخْمٌ يَشْغَلُ الحَيِّز الأكبر من نتاج الشيخ. وقد اشتغل الشيخ بالإفتاء منذ وصوله إلى عُمَانَ في العقد التاسع من القرن الهجري المنصرم، قبل تعيينه رَسْمِيًّا مُفْتِيًا عامًا للسلطنة سنة ١٣٩٥هـ / ١٩٧٥م عقب وفاة شيخه إبراهيم بن سعيد العبري المفتي السابق. وقد تَأَخَّرَ العَمَلُ في إعداد الفتاوى للنشر، وظلت مبعثرة مشتتة يتداولها الناس بالنسخ والتصوير فترة من الزمن، حتى قيض الله من يجمعها ويرتبها.
أسئلة مشابهة
- ما أقل مدة خروج المرأة من العدة؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- هل يمكن مراجعة الزوجة بعد الطلاق الثاني؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- ما مدة العدة الشرعية وحكم مراجعة الزوج في العدة؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- هل يجوز الزواج قبل انتهاء العدة بعد الطلاق؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- ما حكم مراجعة الزوج لزوجته غير الراغبة بعد الطلاق؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي