كفارة التهاون في أداء الصلاة

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#الكفارات 2026-07-16

السؤال

ما هي كفارة التهاون في الصلاة؟

الإجابة

التهاون في الصلاة أمر عظيم وعاقبته وخيمة وأصحابه متوعدون بالوعيد الشديد، يقول الله عز وجل: "فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون"، ويقول سبحانه: "فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غياً إلا من تاب" الآيات، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: "العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر"، فلذلك على المسلم العاقل أن يحذر كل الحذر من أن يتهاون في أمر الصلاة بأن يتركها بالكلية، أو أن يؤخرها عن وقتها، أو أن يخل بشيء من شروطها وأركانها وواجباتها، بل عليه أن يكون حريصاً عليها، والله عز وجل لم يعذرنا من الصلاة لا في حضر ولا في سفر، ولا في صحة ولا في مرض، ولا في سلم ولا في حرب، نصلي كيفما استطعنا ما دام أحدنا معه العقل الذي يدرك به الصلاة، فإنه لا يعذر من الصلاة، ولذلك على المسلم أن يعطي الصلاة حقها، وأن يجاهد نفسه على أدائها كما أمر الله عز وجل، ومن ترك صلاة متعمداً حتى خرج وقتها فقد ارتكب كبيرة من كبائر الذنوب، من ترك صلاة من الصلوات المفروضة متعمداً من غير عذر حتى خرج وقتها فإنه يعد مرتكباً كبيرة من كبائر الذنوب المهلكة، إن لم يتدارك نفسه بالتوبة، وبعد التوبة عليه أن يقضي الصلوات التي تركها عند جمهور أهل العلم، واختلفوا هل عليه كفارة مغلظة مع ذلك، فقيل لا كفارة عليه لأنه لم يرد نص شرعي في كفارة الصلاة، وهذا القول أقوى وهو الذي عليه العمل، وقيل عليه الكفارة قياساً على كفارة الصوم، وكفارة الصوم هي كفارة مغلظة والله تعالى أعلم.

المفتي

فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي

تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي

📺 شاهد الفتوى

كفارة التهاون في أداء الصلاة
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي