السؤال
هل يجوز أخذ كتاب من المسجد بعلم الوكيل ودفع قيمته أو استبداله بكتاب آخر مساو له في القيمة بسبب أن وجود الكتاب في المسجد غير مستفاد منه ولا يقرؤه أحد؟
الإجابة
الأصل في الكتب الموضوعة في المسجد أنها وقف للمسجد، ولا يجوز أخذها إلا وفق الضوابط الشرعية للوقف، فإن كان المسؤول أو الوكيل عن المسجد ثقة وله صلاحية التصرف في الوقف، ورأى أن بقاء الكتاب غير نافع وأن نقله أو بيعه أو استبداله هو يعني فيه مصلحة ظاهرة للمسجد، فلا حرج في ذلك أن يكون أخذه عن طريق هذا الوكيل. أما إن كان هذا الوكيل ليست له صلاحية في الوقف بيعه أو في غير ذلك فلا يجوز له أن يأذن لك، لأن الوقف ليس ملكا لأحد ولا للوكيل، إذا سنفرق بين حالة الصلاحيات التي أعطيت للوكيل والحالات التي ليست فيها صلاحية، ومع ذلك كله لا يجوز أن يباع أي شيء يملكه الوقف إلا بثمن المثل لا أن يكون أقل من ذلك والله تعالى أعلم.
المفتي
مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
تفريغ لأسئلة مجلس السبت من اليوتيوب. مجلس السبت هو مجلس علمي أسبوعي يُعقد كل يوم سبت، يجيب فيه الشيخ د. ماجد بن محمد بن سالم الكندي عن الأسئلة الواردة من الناس عبر مختلف الوسائل، في مختلف أبواب الدين والحياة. تتميّز هذه السلسلة بطرحها المباشر والواقعي، حيث تتناول قضايا يومية يحتاجها المسلم في عباداته ومعاملاته، وتقدّم الإجابات بأسلوب علمي واضح يجمع بين التأصيل الشرعي والتيسير في الفهم والتطبيق.
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- بيع وقف المسجد غير النافع الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- استعارة كتب المسجد بعد الإذن مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- أخذ مصحف المسجد وإبداله الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- هل يجوز بيع جزء من الوقف إذا تعذر الانتفاع به؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- هل يجوز بيع أرض وقف لمسجد بعد طول مدة الوقف؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي