أخذ الزكاة لعلاج ابن مصاب بالسرطان

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#الزكاة 2026-08-01

السؤال

شاب في مقتبل العمر أصيب بمرض السرطان أجاركم الله في رأسه وبعد استئصال الورم أصيب بشلل رباعي، اضطر والده لسفره إلى خارج السلطنة لاستكمال العلاج الطبيعي والتأهيل الطبي المكثف وبتوصية من الأطباء ظل هذا الشاب ما يقارب العام وما زال يتلقى العلاج لأجل غير مسمى مع وجود بوادر للتحسن والشفاء وكل ذلك على نفقة والده الخاصة مما أدى إلى عجز والده مادياً، فالسؤال الذي يطرح نفسه: هل يجوز أخذ مبالغ الزكاة لتغطية مصاريف العلاج من باب من أحيا نفساً فكأنما أحيا الناس جميعاً؟

الإجابة

هو ذكر في السؤال بأن الأسرة الوالد يعني بلغ حد العجز المادي وهو محتاج إلى أموال تعينه على علاج ولده، ففي هذه الحالة نعم يظهر بأنه لا يخلو حاله من أن يكون فقيراً أو مسكيناً أو غارماً ما دام قد تكلف كل هذه الأموال والمصاريف والعلاج لا يزال مستمراً، فيمكن أن يعطى من الزكاة، وقد أشار هو إلى قول الله تبارك وتعالى: "ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً"، وهذا ملمح صحيح يراعى لكن ليس باطراد، فقد يكون العلاج متاحاً عندنا في مستشفياتنا وقد لا يحتاج إلى كلفة مادية في كثير من الأحيان، وفي بعض الأحيان قد لا يكون المرض أيضاً مما يستدعي السفر وتحمل الأموال من أجله، فلا أقصد من هذا أنه ليس كل مريض سافر للعلاج واحتاج إلى المال يعطى من الزكاة، وإنما هذا الجواب خاص بهذه الحالة المذكورة في السؤال وبأحوال رب الأسرة وما تعرض له وأحوال المرض أيضاً الذي أصاب الولد نسأل الله سبحانه وتعالى له الشفاء والصحة والعافية، خاصة وأن الأطباء نصحوه بالسفر كما يقول الأخ سيف نعم.

المفتي

سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي

فتاوى مفرعة من برنامج سؤال أهل الذكر، يفتي فيه: سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي — المفتي العام لسلطنة عُمان، وهو الوجه الرئيسي للبرنامج منذ انطلاقته، يجيب عن أسئلة الجمهور الفقهية والحياتية بأسلوبه المعروف في التأصيل والاستدلال. فضيلة الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي — مساعد المفتي العام.

📺 شاهد الفتوى

أخذ الزكاة لعلاج ابن مصاب بالسرطان
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي