أخذ مقتنيات الميت من قبره في الدول الأجنبية

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#الأخلاق 2026-07-19

السؤال

أنا شاب مسلم أعمل في دولة أجنبية براتب بسيط ووظيفتي هي دفن التابوت وكما هو معهود عندهم أنه يلبسون الميت أشياء ثمينة كالساعات والنظارات الغالية والقلائد وسلاسل الذهب وتدفن معه، فآتي أنا بعد الدفن وآخذ هذه الأشياء وأبيعها وأستفيد من ثمنها وللعلم جزء منه أتبرع به لمسجد صغير في المنطقة المجاورة فهل هذا المال يعد حراما وإن كان حراما فكيف أتصرف بهذا المال؟

الإجابة

نعم هو حرام عليك، حرام عليك لا يجوز لك أن تأخذه لأن الإنسان لا يحل له أن يأخذ أموال الآخرين إلا برضا منهم. تصرفهم هذا باطل ولا يجوز، نحن معنا في الفقه الإسلامي بفضل الله تعالى يقول فقهاؤنا إن الميت لا تعدد له الثياب، يجهز بثوب واحد بعمامة وبثوب وإزار هذا الذي يجهز به لا أكثر من ذلك ويقولون إن الأحياء أحق بتلك الأموال منه من الميت من المتوفى. هم مخطئون بعملهم لكنك أيضا أخطأت أيضا حينما أخذت هذه الأموال وفوق ذلك تبرعت بها لمسجد، المساجد لا تعطى الأموال الخبيثة ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون. إذا لا يجوز للإنسان أن يعطي المسجد شيئا من الأموال ولأجل هذا أقول إنه يلزمك أن تتوب إلى الله تعالى من هذا الفعل وأن تتخلص من هذه الأموال كلها وأن تعطيها فقراء المسلمين والله تعالى أعلم، وإن وجدت أصحابها الأصليين فالأصل أنها ترجع إلى أصحابها إن كان هنالك إمكان، لكن الذي يظهر من السؤال أنه ليس هنالك إمكان ولأجل هذا أقول تعطى فقراء المسلمين والله أعلم.

المفتي

مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي

تفريغ لأسئلة مجلس السبت من اليوتيوب. مجلس السبت هو مجلس علمي أسبوعي يُعقد كل يوم سبت، يجيب فيه الشيخ د. ماجد بن محمد بن سالم الكندي عن الأسئلة الواردة من الناس عبر مختلف الوسائل، في مختلف أبواب الدين والحياة. تتميّز هذه السلسلة بطرحها المباشر والواقعي، حيث تتناول قضايا يومية يحتاجها المسلم في عباداته ومعاملاته، وتقدّم الإجابات بأسلوب علمي واضح يجمع بين التأصيل الشرعي والتيسير في الفهم والتطبيق.

📺 شاهد الفتوى

أخذ مقتنيات الميت من قبره في الدول الأجنبية
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي