السؤال
ماذا عن خروج الصديد (القيح) بشكل قليل أثناء الصلاة، أو في قت يجهل المصلي متى خرج منه؟ وكيف يمكن تلافي هذا الأمر؟
الإجابة
الدم القليل المخالط للقيح لا ينقض الصلاة إن كان القيح هو الغالب، وإن كانت الغلبة للدم فينظف الجرح ثم يتوضأ ويصلي، والأصل صحة الصلاة ما لم يتيقن خروج الدم وسيلانه أثناء الصلاة، وإن كان خروج الدم مستمرا أو كان الجرح يتضرر من الماء فإنه ينظف الجرح ويضع عليه لفافة ولا يلزمه فتحها ما لم يظهر الدم.
المفتي
الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
الجواب المفيد عن أسئلة التغريد هو كتاب للشيخ إبراهيم بن سعيد الصوافي،(من ثلاثة أجزاء) يضم مجموعة من الإجابات العلمية المختصرة على أسئلة طُرحت عبر منصة "تويتر" (إكس حاليًا). يتناول الكتاب قضايا متنوعة في العقيدة والفقه والعبادات والمعاملات والأخلاق، ويتميز بأسلوب واضح، وأدلة شرعية موجزة، مع مراعاة احتياجات القارئ المعاصر. ويهدف إلى تقريب العلم الشرعي، وتقديم أجوبة موثوقة وعملية على المسائل التي يكثر السؤال عنها، بما يجمع بين التأصيل الشرعي وسهولة العرض.
أسئلة مشابهة
- هل خروج القيح الممزوج بالدم يبطل الوضوء؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- خروج القيح الممتزج بالدم من الجرح وأثره على الوضوء فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- الدم المتجمع تحت الظفر الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- نزول الدم بعد الوضوء وأثره في الصلاة الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- خروج القيح ونقض الوضوء الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي