السؤال
ما هي أفضل خطة عملية للموظف المرتبط بجدول عمل صباحي لكي يقتدي بسنة نبينا صلى الله عليه وسلم في قيام الليل بأعلى قدر ممكن وبما يضمن له التوفيق بين إصابة وقت السحر (الثلث الأخير) وبين المحافظة على كفاءته ونشاطه لأداء أمانة العمل؟
الإجابة
مما يكبر في الإنسان أن يكون حريصاً على الاقتداء بنبينا صلى الله عليه وسلم وحريصاً على قيام الليل، فهذا مما رغبنا الله فيه وحثنا عليه وهو من سيم المتقين والصالحين وأهل الجنة. ومن أراد أن يقتدي بنبينا صلى الله عليه وسلم في ذلك فلا بد من أن ينظم وقته وأن يكون حازماً مع نفسه وأن يبكر في النوم، المشكلة التي نقع فيها الآن في زماننا هو تأخيرنا لزمن النوم مما يثقل علينا القيام في آخر الليل، ولو حرص أحدنا على أن ينام على طهارة وعلى توبة وعلى استغفار وعلى أذكار ونام مبكراً وجاهد نفسه لوجد خفة أو نشاطاً في القيام لصلاة التهجد في وقت السحر وفي آخر الليل، بخلاف العادات التي اعتاد عليها الناس في هذا الزمان من تأخير النوم وتأخير العشاء فإن هذا يجعل أمر القيام لصلاة التهجد صعباً على الإنسان. ولا شك أيضاً أن تحديث النفس بصلاة القيام وشحذ الهمة لذلك والإكثار من الدعاء والإكثار من الذكر ومن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والتخفف من المعاصي والمسارعة إلى التوبة، كل ذلك مما يعين الإنسان بإذن الله على قيام الليل والله تعالى أعلم.
المفتي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- خطة عملية للموظف لقيام الليل وإدراك السحر مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- أفضلية قيام الليل بعد النوم مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- تفصيل صلاة قيام الليل مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- كم كان ينام النبي صلى الله عليه وسلم مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- هل الساعة قبل أذان الفجر وقت مناسب لقيام الليل سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي