السؤال
ما الحكمة التي أرادها الله من اختلاف هيئة الصلاة ومضمونها من الألفاظ من عهد سيدنا آدم عليه السلام إلى رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم؟
الإجابة
العبادات يغلب عليها عدم التعليل، بمعنى أننا ندرك الحكمة الإجمالية لمشروعيتها ولا ندرك علل كيفياتها، والذي يظهر أنه يوجد تشابه في الكيفية، وأن الاختلاف قليل، فقد أمر الله إبراهيم وإسماعيل أن يطهرا بيته للركع السجود وأمر مريم بالركوع والسجود.
المفتي
الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
الجواب المفيد عن أسئلة التغريد هو كتاب للشيخ إبراهيم بن سعيد الصوافي،(من ثلاثة أجزاء) يضم مجموعة من الإجابات العلمية المختصرة على أسئلة طُرحت عبر منصة "تويتر" (إكس حاليًا). يتناول الكتاب قضايا متنوعة في العقيدة والفقه والعبادات والمعاملات والأخلاق، ويتميز بأسلوب واضح، وأدلة شرعية موجزة، مع مراعاة احتياجات القارئ المعاصر. ويهدف إلى تقريب العلم الشرعي، وتقديم أجوبة موثوقة وعملية على المسائل التي يكثر السؤال عنها، بما يجمع بين التأصيل الشرعي وسهولة العرض.
أسئلة مشابهة
- مشروعية الصلاة في الأمم السابقة الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- كيف كان الرسول يؤدي الصلاة وأحاديثها فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- الحكمة في الجهر والإسرار في الصلوات الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- اختصاص إبراهيم في الصلاة الإبراهيمية مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- ما الحكمة في جهر صلاة الليل وسرية صلاة النهار فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي