السؤال
جماعة قاموا بتأدية نذر وقاموا بدعوة الأطفال والكبار لحضوره ، وأخذوا لوازمهم من مأكل ومشرب مصطحبين معهم الرضيعة التي أقيم من أجلها هذا النذر ، وذهبوا إلى مكان قريب من مكان وجود قبر لشخص يقال إنه مبروك ويخرج نور من قبره ، وهناك افترشوا الأرض وجلسوا صغاراً وكباراً ، وقامت امرأة عجوز من العائلة بعمل النذر ، وأخذت معها كمية من الحلوى والخبز إلى مكان وجود القبر ( جد من جدودهم ) ثم أُذن للجميع بالأكل . كيف يكون النذر لله ؟ وكيف يكون النذر لغير الله ؟ وما هو البرهان والدليل الشرعي على عدم الجواز لمثل هذه الحالة ؟ ومن الذي يقع عليه الذنب في مثل هذه الحالة ، هل الشخص الذي دعا الناس وقام بعملية النذر ؟ أم الذين لبوا الدعوة وحضروا وأكلوا وشربوا من حلوى وخبز النذر وهم على علم بذلك ؟ وما حكم من أكل من حلوى النذر ولكن بنية صادقة لوجه الله وليس للمشاركة معهم؟ وهل رفض الزوجة طاعة زوجها في المشاركة لهذا الأمر واجب : ولو وصل هذا الأمر إلى الطلاق بين الزوجين ؟
الإجابة
المفتي
فتاوى سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي رصيدٌ ضَخْمٌ يَشْغَلُ الحَيِّز الأكبر من نتاج الشيخ. وقد اشتغل الشيخ بالإفتاء منذ وصوله إلى عُمَانَ في العقد التاسع من القرن الهجري المنصرم، قبل تعيينه رَسْمِيًّا مُفْتِيًا عامًا للسلطنة سنة ١٣٩٥هـ / ١٩٧٥م عقب وفاة شيخه إبراهيم بن سعيد العبري المفتي السابق. وقد تَأَخَّرَ العَمَلُ في إعداد الفتاوى للنشر، وظلت مبعثرة مشتتة يتداولها الناس بالنسخ والتصوير فترة من الزمن، حتى قيض الله من يجمعها ويرتبها.
أسئلة مشابهة
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي