كيفية حفظ القرآن للاختبار عند وجود عذر

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

السؤال

تقول السائلة في حفظ السورة للاختبار وأنا لدي عذر شرعي ويصعب علي أن أحفظ عن طريق السمع وإنما أردد السورة لأحفظها.

الإجابة

ثبت في السنة النهي عن قراءة الحائض للقرآن الكريم وهذا هو مذهب جمهور العلماء من كافة المذاهب الإسلامية وهو الذي عليه الفتوى عندنا لقوة الأدلة الواردة في هذا الباب وبناء وتفريعاً على هذا القول الذي هو قول الجمهور فليس للمرأة أن تقرأ القرآن الكريم عندما تكون حائضاً مع تحريك لسانها اللهم إلا إن وجدت الضرورة أو شدة حاجة تنزل منزلة الضرورة ولذلك نقول لك انظري في هذا الاختبار فإن كان اختباراً يمكن تجاوزه لا يترتب عليه ضرر بين بك فيمكنك ترك هذا الاختبار مراعاة للنهي الوارد في هذا الباب وأيضاً حاولي أن تحفظي بالقراءة الذهنية استمعي للآيات أو انظري فيها في مصحف من غير أن تلمسي المصحف أو من كتاب ورددي وإن شاء الله ستتمكنين من حفظها مع الإكثار من سماع تلك الآيات وحتى لو لم تستطيعي أن تحفظي إلا مع تحريك اللسان فابدئي أولاً بالاستماع وبالقراءة الذهنية حتى لا تكثري من الترداد وتقل حالة مجاوزتك للنص بسبب الضرورة أو شدة الحاجة وهذا كما قلت إن وجدت ضرورة أو شدة حاجة وذلك يعرف بالموازنة فيما يترتب على ترك الدخول في الاختبار وبين مخالفة هذا النهي الوارد في الباب فلينظر في ذلك وليؤخذ بعدله والله تعالى أعلم.

المفتي

فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي

تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي

📺 شاهد الفتوى

كيفية حفظ القرآن للاختبار عند وجود عذر
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي