السؤال
أنا إن شاء الله أبغى أروح الحج مع حملة، وهنروح تاريخ ستة ذي الحجة، فأقدر أنوي عند الميقات لبيك اللهم عمرة على أساس إنها تكون أيسر لي، بعد ما أسوي العمرة أخوز الإحرام ويوم ثامن أرد مرة ثانية أحرم، هل هذا الأفضل ولا الأفضل إني من أول أنوي لبيك اللهم حجا؟ ويوم ثامن إذا أنا سويت العمرة هل أتوجه مباشرة إلى منى ولا كيف؟
الإجابة
لا مانع، لا مانع من أن يأتي بالعمرة، فله أن يأتي بها ينوي العمرة ويلبي بالعمرة، ثم يطوف ويسعى ويتحلل من بعد، حتى إذا دخل اليوم الثامن فإنه يحرم بالحج ويلبي بالحج ويذهب مباشرة إلى منى، ليست له حاجة إلى أن يحرم في البيت الحرام أو أن يذهب إلى أن يطوف وإنما يلبي من السكن في أرض الحرم ويذهب إلى منى ليدخل بعد ذلك في مناسك الحج والله تعالى أعلم، هذا المتمتع وعندئذ يكون متمتعا.
المفتي
سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
فتاوى مفرعة من برنامج سؤال أهل الذكر، يفتي فيه: سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي — المفتي العام لسلطنة عُمان، وهو الوجه الرئيسي للبرنامج منذ انطلاقته، يجيب عن أسئلة الجمهور الفقهية والحياتية بأسلوبه المعروف في التأصيل والاستدلال. فضيلة الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي — مساعد المفتي العام.
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- هل يمكن الجمع بين العمرة والحج بالتتمتع؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- ما حكم أداء التمتع في الحج والعمرة؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- هل يباح العمرة بين التمتع والحج؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- الإحرام بالحج وإدخال العمرة عليه مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- هل تلزم العمرة قبل الحج عند الإفراد؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي