الجهر والإسرار في قراءة القرآن

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#عام 2026-07-18

السؤال

ما الأفضل في قراءة القرآن أن يقرأ جهراً أو سراً؟

الإجابة

ليس هناك تفضيل معين من كتاب الله أو سنة رسوله صلى الله عليه وسلم، لكن الأمور والأحوال تختلف من شخص لشخص ومن حال إلى حال آخر فما يستدر الخشوع دون إضرار بالآخرين ويستدر التفكر والتدبر لآيات الكتاب العزيز مقدم في الحال على غيره فلو كان إنسان وحده ولا يضر أحداً بقراءته وجهره بالقرآن الكريم فهنا في مثل هذا الحال الأفضل أن يقرأه بصوت أن يقرأه جهراً ومثل ذلك من يكون عنده من الناس من يستمع إليه هذا يقرأه جهراً إن كانوا يستفيدون من آيات الكتاب العزيز والنبي صلى الله عليه وسلم جهر لأصحابه حتى يستمعوا لتلاوة الكتاب العزيز أما حينما يكون الموضع لا يليق بكتاب الله تعالى أو يكون فيه إيذاء فهنا يقرأه سراً لأن النبي صلى الله عليه وسلم ثبت عنه أنه نهى عن الجهر بقراءة القرآن في حضرة المصلين لأن الإنسان سيشغلهم في صلاتهم وهو يمكنه أن يقرأ سراً ولأجل هذا الظروف هي التي تحكم في هذا وليس هناك تفضيل لذات الجهر أو لذات الإسرار والله أعلم.

المفتي

مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي

تفريغ لأسئلة مجلس السبت من اليوتيوب. مجلس السبت هو مجلس علمي أسبوعي يُعقد كل يوم سبت، يجيب فيه الشيخ د. ماجد بن محمد بن سالم الكندي عن الأسئلة الواردة من الناس عبر مختلف الوسائل، في مختلف أبواب الدين والحياة. تتميّز هذه السلسلة بطرحها المباشر والواقعي، حيث تتناول قضايا يومية يحتاجها المسلم في عباداته ومعاملاته، وتقدّم الإجابات بأسلوب علمي واضح يجمع بين التأصيل الشرعي والتيسير في الفهم والتطبيق.

📺 شاهد الفتوى

الجهر والإسرار في قراءة القرآن
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي