السؤال
من أراد أن يصلي الوتر مع قيام الليل في شهر رمضان فكيف يتصرف في صلاة التراويح؟ ما الأفضل أن يقوم ويكمل الركعة أو أن يخرج بعد نهاية الركعتين؟
الإجابة
إذا صلى من أراد أن يؤخر الوتر مع الإمام صلاة التراويح فلا ينبغي له أن ينصرف، بل يبقى معهم ويصلي معهم الوتر بنية النافلة. وإذا صلى الإمام الوتر ثلاث ركعات متواصلة، فالأولى أن يزيد ركعة بعد سلام الإمام حتى لا يكون متنفلاً بعدد فردي لأن النافلة الأصل أن تكون بعدد زوجي، فيزيد ركعة لكي تكتمل له الركعات الأربع. ويسوغ له أن يصلي ثلاثاً تبعاً للإمام ويسلم معه، فإن هذه صلاة نافلة جاءت هكذا لضرورة متابعة الإمام. ويسوغ له إذا سلم الإمام أو إذا قام الإمام إلى الثالثة أن ينوي الانفصال عنه وأن يسلم من ركعتين. وإن صلى الإمام صلاة الوتر بالفصل -يعني صلى ركعتين ثم ركعة- فأيضاً يسوغ له أن يسلم من ركعتين معه ثم لا يقوم للثالثة، ويسوغ له أن يصلي الثالثة مع الإمام ويزيد إليها ركعة وهذا أفضل، ويسوغ أن يصلي مع الإمام تلك الركعة ويسلم معه. لكن في كل الحالات يؤمر ألا ينصرف بعد أن صلى وإنما يبقى حتى ينصرف الإمام، لأن الحديث: "من صلى مع الإمام حتى ينصرف الإمام كتب له قيام ليلة". فيحرص على حضور صلاة المسلمين وأن ينصرف معهم، وإذا كان هنالك دعاء يشمله بركة دعائهم والله تعالى أعلم.
المفتي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- أفضلية صلاة الوتر جماعة أو آخر الليل فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- حكم صلاة الوتر بنية النافلة في التراويح فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- صلاة الوتر خلف من يصلي القيام الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- تحديد ركعة الشفع للمصلي منفردًا فصلاً مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- كيفية نية إضافة ركعة لصلاة الوتر عند التهجد سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي