السؤال
ما القيمة المالية لكفارة الوقوع في الربا؟ علمًا أن الحاجة كانت ضرورية وهو شراء بيت لأسرته لعدم امتلاك البيت، مع عدم القدرة على الخلاص منه إلا بعد سنوات طويلة.
الإجابة
الجواب: من وقع في الربا فقد وقع في كبيرة من كبائر الذنوب الموبقة المهلكة، وعليه أن يتدارك نفسه بالندم والعزم على عدم الرجوع إلى الربا، وأن يسعى إلى التخلص بقدر المستطاع مع الاستغفار والتوبة. وكونه يقول أنه وجد ضرورة لشراء المنزل بالربا ليكون مسكنًا لأهله غير دقيق، فإن هذه الضرورة ترتفع بالاستئجار إذ كان يمكنه أن يكتري أو أن يستأجر منزلًا ولو كلفه ذلك ما كلفه لأن سلامة الدين فوق كل اعتبار. والضرورة التي تباح فيها المحظورات هي خوف الهلاك أو التلف أو نحو ذلك. وهذا الشخص عليه أن يعجل في القضاء قدر المستطاع ولا يكلف فوق طاقته، فإذا صدق في التوبة وعقد العزم على الخلاص وبذل أقصى ما يستطيع في ذلك فالله أولى بعذره، ولا تجب عليه كفارة مالية ولا غير ذلك إلا التوبة مع المسارعة إلى التخلص والله تعالى أعلم.
المفتي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- كفارة التوبة من الربا عند تعذر التخلص منه فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- التوبة من الربا مع بقاء الأقساط الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- الاضطرار إلى قرض ربوي لبناء البيت مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- هل يجوز البقاء على قرض ربوي مع نية الخلاص فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- هل الضرورة تبيح الاقتراض بالربا؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي