السؤال
شخصٌ استيقظ متأخرًا للسحور ووجد الساعة تشير إلى الثالثة وست وخمسين فقرر أن يشرب الماء لأن الأذان في اليوم السابق كان عند الثالثة وسبع وخمسين فشرب على عجالة وبعد ثوانٍ من الشرب سمع الأذان، وعند ذهابه للمسجد وجد توقيت أذان الفجر عند الثالثة وست وخمسين، فساوره الشك ما إذا كان قد شرب قبل الأذان أم بعد، فهل عليه شيء؟
الإجابة
المفتي
الجواب المفيد عن أسئلة التغريد هو كتاب للشيخ إبراهيم بن سعيد الصوافي،(من ثلاثة أجزاء) يضم مجموعة من الإجابات العلمية المختصرة على أسئلة طُرحت عبر منصة "تويتر" (إكس حاليًا). يتناول الكتاب قضايا متنوعة في العقيدة والفقه والعبادات والمعاملات والأخلاق، ويتميز بأسلوب واضح، وأدلة شرعية موجزة، مع مراعاة احتياجات القارئ المعاصر. ويهدف إلى تقريب العلم الشرعي، وتقديم أجوبة موثوقة وعملية على المسائل التي يكثر السؤال عنها، بما يجمع بين التأصيل الشرعي وسهولة العرض.
أسئلة مشابهة
- الشرب ظنا ببقاء الليل الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- الشرب مع سماع الأذان في الهاتف الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- تعمد الشرب بعد طلوع الفجر الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- الشرب بعد الأذان لخطأ في قراءة الساعة الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- مواصلة الشرب بعد سماع أذان الفجر الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي